قصة نيلز

أضف رد جديد
روميسة
مشاركات: 3823
اشترك في: الأربعاء فبراير 14, 2018 4:55 pm

قصة نيلز

مشاركة بواسطة روميسة » الخميس أغسطس 02, 2018 10:39 am

كاتبة القصة هيَّ , سيلمى ليكرلوف , سويدية ,حائِزة على جائزة نوبل للآداب عام 1909 , وهيً أول كاتبة سويدية تحصل على هذه الجائزة
وكانت معلِمة تُدِّرس في المدارس المختلفة لِتساعد أهلها في معيشتهم لحاجتهم اليها بعد ان كانوا عائلة ميسورة الحال تملك مزرعة فيها الحيوانات والدواجن المختلِفة ...وبعد عشرة سنوات قضتها بالتدريس والإستفادة من معايشتها للحياة اليومية
للناس بمختلف شرائحهم ، بدأ الحلم يراودها بأن تكون كاتبة ، وكان لها ما أرادت ...نشرت كتبها وبدأت تُعرَف وتشتهر بصدق و روعة كتاباتها .. .
نعود إلى قصتنا ... كيف كتبت سيلمى قصة نيلز ؟!!
لاحظ المعنيين بشؤون المدارس والتربية والتعليم , أن التلاميذ كانوا يكرهون درس الجغرافيه وكانوا يُدَّرِسون لهم جغرافية بلدهم التي هي (السويد)
لِذا فكروا بأن يوكلون المهمة لهذه المعلمة الكاتبة المدهشة بكتابة كتاب الجغرافية بمستوى وبطريقة تجذب التلاميذ وتجذب الاخرين لدراسة جغرافية بلدهم ... فوافقت الكاتبة (سيلمى) على هذا التحدي ... ولكن كيف لها ان تنجز هذا العمل إن لم تفكر بطريقة تحاكي عقول الصغار وتشوقهم إلى المتابعة و الإستمرار في المعرِفة , ثم ماذا عن جغرافية البلاد نفسها ؟!! فهي كاتبة وليس لها إلمام بجغرافية البلاد ؟!! فماالعمل ؟!! لقد كُلِفت بالمهمة سنة 1900 ... وأخذت هذه المهمة منها (6 سنوات) ... من دراسة وبحث وسفر حول طول البلاد وعرضها ... لتنتهي من المهمة بصدور كتابها لجغرافية السويد بعنوان (نيلز هولكرسونس ورحلته الرائعة عبر السويد) ... حيث كان ذلك في سنة 1906
فقرأ الكتاب الكبار قبل الصغار ... ونجح في جذب التلاميذ إلى درس الجغرافية ... تُرجم الكتاب إلى 12 لغة , وصار فلماً كارتونياً ذو عِبرة ومعنى رائعيين .. .
والأروع إن تكريم هذه الكاتبة مِن قِبَل بلدها كان أروع ... بأن وضعت صورتها على إحدى العملات الورقية لبلدها والصفحه الثاني صورة البط مورتن ونيلز !!! وصورة نيلز بطل القصة والوزة مورتن على الوجه الثاني للعملة......
منتديات البرتقالة1 (2).jpg
منتديات البرتقالة1 (2).jpg (57.35 KiB) تمت المشاهدة 40 مرةً
منتديات البرتقالة1 (1).jpg
منتديات البرتقالة1 (1).jpg (47.28 KiB) تمت المشاهدة 40 مرةً



أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى الرسوم المتحركة“