لماذا الانسان هو المخلوق الوحيد الذي يصاب بالسكر ؟

روميسة
مشاركات: 4181
اشترك في: الأربعاء فبراير 14, 2018 4:55 pm
اتصال:

لماذا الانسان هو المخلوق الوحيد الذي يصاب بالسكر ؟

مشاركة بواسطة روميسة » الخميس ديسمبر 20, 2018 11:20 am

اسرار لم تعرف من قبل عن اصابة الانسان بمرض السكر

قبل البدء في استعراض موضوع الاسباب التي تجعل الانسان مصاب بداء السكر دون غيره من امم الحيوانات قاطبه علينا ان نتعرف على ما يلي .
1 / هناك سنة ربانيه يسميها بعض العلماء ( قانون كوني loi universelle ) ترسم خارطة بقاء اي كائن حي قيد الوجود والبقاء ... وبدونها لا مجال لبقاء الانسان او الحيوان على وجه الارض .... انها سنة الصراع من اجل البقاء وتسمى علميا وبالعربيه ( قاتل او اهرب ) وبالفرنسيه ( battre ou fuir ) وبالانجليزيه ( fight or flight ) .... ولك المرجعية في ذلك احدث ابحاث وكتب العديد من الاطباء الباحثين ومنهم // الدكتور . جو ديسبونزا // .
2 / ومعنى هذا القانون هو انه ليس بامكان احد من الكائنات الحيوانيه او الانسان ضمان بقائه على قيد الحياة الا بممارسته له وفقا لاحد وجهيه ... بمعنى ان هذا الانسان او الحيوان اما ان يكون مقاتلا او هاربا ..
3 / وللفهم اكثر فلنتذكر معا شريط مطاردة الاسد للغزاله ( فالاسد هنا في وضعية / قاتل / من اجل ضمان الاكل وبالتالي البقاء .... اما الغزالة فهي في وضعية / اهرب / من اجل الحمايه والافلات من العدو وضمان البقاء ) ولكن في نفس الوقت لو تمعنا الفهم نجد ان ( الاسد الذي ذكرناه في وضعية / قاتل / هو في الحقيقة وفي نفس الوقت في وضعية موازيه لهذا ونقيضا لها وهي وضعية / اهرب / بمعنى ان الاسد يجب عليه ان يهرب من وضعية الخطر بالفناء عندما لايظفر بفريسته .......... كذلك الغزاله التي ذكرناها في وضعية / اهرب / من اجل البقاء هي في نفس الوقت في وضعية / قاتل / واجري وشق الزمن والمسافه شقا من اجل البقاء ) .. وهذا ينطبق على كل كائن حي بما فيها الانسان لتستقيم الحياة على وجه الارض ... انه قانون الصراع من اجل الحياة ... انه قانون رباني لا يفلت احد منه /// فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا ///
3 / هذه السنه الالهيه هي ايضا سارية المفعول وحتما على كل كائن بشري سواء شاء ذلك ام ابى ... بحيث ان الانسان يوجد كل لحظة واخرى من حياته في هذه الوضعيه بوعي او بعدمه .... والامثله على ذلك بالملايين ولنقل مثلا انه بمجرد طلوع اول شعاع شمسي يبدا الانسان بالهروله ... فهذا يطارد لقمة العيش / وهي وضعية / قاتل / خوفا من الاحتياج والمجاعة والفقر والفناء وهي وضعية / اهرب / .......... وذلك يطارد من اجل بلوغ هدفه العلمي كبلوغ منصب مثلا وهي وضعية / قاتل / خوفا من التقهقر والهوان وهي وضعية / اهرب / ..... والاخر يطارد الثراء وامتلاك اكبر قدر ممكن من المال وهي وضعية / قاتل / خوفا من الخسارة وعدم اللحاق بمن سبقه في نفس المنهج وهي وضعية / اهرب / ... واخر يطارد من اجل كسب شكر الاخرين له وهي وضعية / قاتل / خوفا من خسران رؤية الناس البراقة له وهي وضعية / اهرب /................ والامثله كثيره دون ذكر ملايين الطرق الملتويه لملايين البشر في المطارده او الهروب كما نرى في عالمنا اليوم والذي بلغ اعلى درجات الفساد .
4 / بالرجوع لشريط مطاردة الاسد للغزاله يجب معرفة ان ذلك يتطلب امكانيات عاليه جدا من الطاقه سواء اكان ذلك بالنسبة للغزاله او بالنسبة للاسد وفي اي وضعية كانت .... وبما ان الطاقة المستعمله هنا هي الطاقة السكريه ( احتراق سكر الجليكوز في الجسم ) تكون نسبة السكر في الدم عالية جدا وتفوق الحد الطبيعي بمستويات مضاعفه ..... وهذا بالتوازي مع رفع وتيره التنفس لايصال كميات كبيرة من الاوكسيجين للدم .. وكذلك رفع ايقاع القلب لاعلى درجاته فيبدا بالتسارع والخفقان ... ورفع مستوى الضغط الدموي وتحويل الشحوم الثلاثيه الى سكر الجليكوز لمساعدة التدفق السكري والرفع اكثر فاكثر من مستواه العادي في الدم ... واحداث ما يسمى علميا بعملية ( الانتقاء الدموي ) وهو ضخ الكميه الكليه للدم في اتجاه الاعضاء المستعمله في عمليتي / قاتل او اهرب / ومنها الدماغ والقلب والرئتين والمفاصل والعضلات والحرمان المؤقت من ضخ الدم لباقي الاجهزه الغير مستعمله في هذه العمليه كالجهاز البولي والهضمي والجنسي والجلد ..... الخ والكثير من الميكانيزمات الفيزيولوجيه والتي تحدث داخل جسد كل من الاسد والغزاله اثناء هذه العمليه .
5 / بالرجوع للانسان فانه يحدث له بالضبط ماذكرناه حول موضوع مطاردة الاسد للغزاله .. من تسارع لضربات القلب .. تسارع وتيرة التنفس ... رفع مستوى ضغط الدم ... الخ ... وخاصة رفع (((( كمية السكر في الدم طالما نحن بصدد التركيز على داء السكر )))) كل لحظة واخرى حتى يتسنى لهذا الكائن البشري ان يفلت من عملية الفناء والانقراض من على وجه الارض ......... انها حكمة الخالق في خلقه ... انها سنة سارية المفعول مادامت الارض والسماوات والكائنات الحيه باقيه .
((((( لكن ماذا نفهم مما سبق ؟ ..... وهذا هو بيت القصيد )))))
-- 1 -- لو تساءلنا وقلنا هل كمية السكر لدى كل من الغزاله والاسد ستبقى مرتفعة على الدوام علما بان عملية المطارده لا يمكنها ان تفوق مدة 10 دقائق نظرا لارتفاع كل من هرموني الادرينالين والكورتيزول اثناء هذه العمليه وخاصة الادرينالين الذي يؤدي الى الموت الحتمي ان طال امده اكثر من 10 دقائق وهذا ما شرحناه في منشورات سابقه ؟
والجواب (( لا )) ... ان كل الميكانيزمات الفيزيولوجيه والتي حدثت اثناء عملية المطارده سوف تتراجع فورا بعد ال 10 دقائق وخاصة مانحن بصدد التركيز عليه والذي هو الانخفاض الفوري لكمية السكر في الدم لدى الحيوانين ليصل لمستواه الطبيعي ....... لنجد ( ان العزالة بعد الافلات من الاسد تنعم بصحة جيده وكذلك الاسد الذي نجده ملقى ربما تحت شجرة بعد عدم نجاحه في اصطياد فريسته يتنعم بصحة عاليه دون اي اثر مرضي يذكر ) .
وذلك لان عملية المطارده قد توقفت نهائيا جسديا بالنسبة لهما ..
-- 2 -- ورجوعا للانسان نتساءل ونقول / هل عملية // قاتل او اهرب // والتي هو خاضع لها طالما هو على قيد الحياة سواء شاء ذلك ام ابى .. هل توقفت لديه سواء بعد 10 دقائق او ساعه اوساعتين او اكثر ؟ . وهل بقيت كمية السكر في دمه تفوق المستوى العادي ؟
والجواب / (( نعم )) بالنسبة لكمية السكر فستبقى عالية المستوى ( باستثناء حالات سوف نعرفها لاحقا وهي الحلول ) وعملية / قاتل او اهرب / لن تتوقف لدى هذا الانسان المعاصر .. وسوف نعرف السبب لاحقا ............. ومن هنا وبعد مدة زمنيه من العيش على هذه الوتيرة الحياتيه سوف يصاب الانسان حتما ب ((( داء السكر ))) باستثناء حالات سوف ناتي على ذكرها لاحقا في موضوع الحلول .

(((( ولكن كيف يتسنى لنا فهم هذا الفارق بين ما يحدث للحيوان والانسان في ما يخص الاصابه بمرض السكر ونحن نعلم انهما يعيشان تحت سماء واحده وفوق ارض واحده وطبقا لسنن كونية ربانية يخضع لها الجميع بالرغم من ان الانسان كرمه الله بالعقل ؟ )))) .

لنقول ما يلي /
1 -- ان اي حيوان على وجه البسيطه قد خلق سلفا منزوع (( الايجو والخيال )) .. فهو لايمتلك نفسا امارة بالسوء وهو مايسميه العلم بالايجو او النفس المتدنيه او ايضا الباراديم ولا يملك خيالا يلقي به في الوهم ..... ومن هنا ونطرا لفقدان الحيوان لهاتين الخاصيتين نجد انه لايلقي بالا لوهم الزمن .. فهو لايحزن على ما مضى ولا يخاف مما هو ات ... ولا هو محب للامتلاك ولا هو خائف من الفقر ولا هو ساع للغنى .... الخ .... ولذلك فبمرور لحظة زمنيه قصيره جدا يرتد لفطرته التي خلقه الله عليها سليما معافى ليعيش في اوج السعادة طيلة ايام حياته دون الاصابه باي مرض يذكر ويموت (( هرما )) وفقط .... باستثناء الحيوانات التي اخضعها الانسان لمفاسده وحماقة غرائزه .
2 -- وما هو حال الانسان الذي كرم بعقل منذ ان خلقه ربه ؟ .... انه يتخبط في اوحال الامراض الفتاكة والتي تاتيه من كل حدب وصوب ومن بينها داء السكر بالرغم من ادعائه التحضر والتفوق العلمي في كل الميادين ... ولكن ماهو سبب ذلك ؟ والجواب في الفقرة المواليه .
3 -- سبب الوبال المرضي المتنوع والذي يفتك بالانسان هو خياله الذي لم يحسن استعماله وشيطانه القابع داخل راسه والذي يقوده اينما وجدت نار وحريق وهذا العمل الوهمي يتطلب ابقاء مستوى السكر في اعلى درجاته على الدوام .
== فشيطانه هو نفسه الاماره بالسوء وهو علميا الايجو ( EGO ) او (الباراديم = PARADYGME ) وهو الذي يجعله يطارد ليلا ونهارا سراب الغرور ويلهث وراء البريق وحب الشهوات ولذة التملك والسيطره ومحاولة مقاومة نهر الاحداث الكونية الالهيه السارية الجريان رغما عنه والملايين من الامثله وهذا يتطلب طاقة عاليه وبالتالي المزيد من رفع مستوى السكر في الدم وعلى الدوام .
== خياله الذي يهوي به تارة في غيابات وهم الماضي وتارة اخرى في غيابات وهم المستقبل لنجده يتارجح طيلة حياته بين مشنقتيهما دون ان يلفت اي انتباه للعيش في اللحظه والتي هي لغز الحياة والسعادة والاطمئنان والسلامة فيها والتي لا تتطلب اي رفع لمستوى الطاقه المستهلكه او مستوى السكر في الدم ..... عيش اللحظة التي ادرك الحيوان بفطرته عمقها ولذة العيش فيها تاركا الانسان الذي كرم بعقل لا مثيل له محتلا المرتبه المواليه له ... لندرك ماتقوله الايات الكريمات العديده ومنها ( ان هم كالانعام بل هم اظل سبيلا ... ثم رددناه اسفل سافلين ... وغيرها ) .

(((( الله خلق الانسان وكرمه بعقل وجعله خليفته في الارض وهو ارحم به من امه .... فيا ترى هل خلق الانسان هكذا عبثا ليموت وهو على قيد الحياة وليصبح مزرعة ثرية لكل هذا السيل من الامراض ؟ )))).

.........((((( والجواب ملخصا كالتالي ))))).......

--- 1 // من الناحية العلميه ( وباختصار ) هناك الكثير من الحلول والتي هي في متناول الانسان دون اي عناء يذكر وحتى دون بلوغ اي رقي علمي مطلوب ومنها على سبيل المثال لا الحصر
- عدم التعلق المفرط بالواقع الذي ما هو الا وهم وبريق ومتغيرات ولا يمكن امتلاكها ولا السيطرة عليها .. ولذلك نجد الانسان المغفل يسبح عكس هذه المعلومات .فيرفع من كمية السكر في الدم نظرا لمتطلبات هذا المجهود الخيالي وبصفة دائمه .
- عدم الانبعاث وراء وهم المستقبل والذي لا وجود له من الاساس الا بوهم من الخيال والايجو حتى يتمكن من التحكم في كمية السكر بحدود الارقام الطبيعيه .
- عدم الاندفاع وراء وهم الماضي والبكاء على اطلاله وهو وهم من نسيج الخيال والايجو معا والذي يتطلب رفع مستوى السكر.
- احترام مواقيت النوم بحيث يكون ليلا وبدون اي شعاع ضوئي وعميقا وطبقا للمدة الطبيعية له ...لان النوم هو بمثابة اعادة تصفيه وترقيع لما هدم نهارا ( على المستوى النفسي والجسدي ) وهو بالتالي بمثابة اعادة للتركيب الجسدي والنفسي وقد يكون بمثابة اعادة الخلق وبالتالي تخفيض مستوى السكر في الدم وايقاف عجلة تحويل الدهون الثلاثيه الى سكر ... وهل الانسان المعاصر قد احترم ذلك فعلا .. انه في افضل احواله يعيش سابحا في اوهام ماضيه او اوهام مستقبله او اوهام واقعه تحت الاضواء القويه طيلة ليله لئلا يخضع لاي عملية تنقيه وتصفيه واعادة تركيب وليجد نفسه بعد فترة مكبلا بشتى الامراض المزمنه والمستعصيه ومنها داء السكر الذي نحن بصدد التركيز عليه وذلك من جراء السيطره الكليه للايجو عليه وهذا ما يديم عملية رفع كمية السكر في الدم ... بينما الحيوان يعيش ليله كما جعله الله له بدون اي نشاط وهمي يجعل من كمية السكر عاليه جدا .
- والكثير الكثير من القوانين العلميه والتي لم يتم احترامها ويداس عليها من طرف هذا الانسان المتحضر ........وهذه المعلومات التي سوف تتاح لنا الفرصة للاتيان عليها لاحقا ان شاء الله .

--- 2 // دينيا ( وباختصار )
-- نهارا /
........الصلاة هي اول المكابح لعمل الايجو والخيال الوهمي .. فهي تعطل تماما وتشل كل الاملاءات الوهميه الاتيه من الشيطان الداخلي ( الايجو ) والخيال الوهمي ( هذا ان كانت فعلا صلاة وليس كما نراه في واقعنا ) .. وتذكر معي ( ارحنا بها يا بلال / ارحنا بها يابلال من وهم الايجو والخيال ) ولذلك نجد ان الصلاة وقتت بدقة وفقا لدوران الشمس وكمية الكورتيزول في الجسم وارتفاع كمية السكر فيه .. واوقاتها تاتي في اوج التغييرات الفيزيولوجيه داخل الجسم نحو الفرط والصعود فتكبحها وتعيدها لمستوياتها الطبيعيه ( ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) وتسمى الصلاة طبيا بالنوم النهاري لانه بامكانها التصفيه واعادة التركيب واعادة مستوى السكر لطبيعته ......... طبعا نقصد بالصلاة هنا التي فرضها الله على اكمل وجه وليست هي الصلاة التي نراها في واقعنا .... وسناتي ان شاء الله على المواضيع العلميه والطبيه الحديثه في ما يخص الصلاة والتفصيل فيها بعمق لاحقا وفي مواضيع تخصها .
.....وكذلك الذكر .. والذكر معناه ان العقل يرتبط فورا بالله وبالتالي سوف يلقي جانبا كلا من وهم الخيال ووهم الايجو ... ربما نفصل في هذا لاحقا وطبيا .. وتذكر معي ( فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ) ونلاحظ في هذه الايه غزارة عمليات كبح الخيال والايجو بين كل صلاة واخرى وذلك سلامة للنفس والجسد من التاكل اثر التاثير الوهمي لكل من الخيال والايجو والحيلولة دون الاصابه بالامراض ومنها مرض السكر .
.... وهناك حلول اخرى .. واختصارا اكتفيت بما ذكر انفا .
.
-- ليلا /
النوم وهو المدة اللازمه لتخدير الجسم ونزع الايجو والخيال منه لتتسنى عمليات التصفيه والتنقيه للنفايات النهاريه ثم اعادة البناء والتركيب على المستويين النفسي والجسدي ( وجعلنا نومكم سباتا وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا ). ومن اهم الترقيعات هو اعادة السكر لمستواه الطبيعي
كما ان هناك الكثير من القوانين القرانيه والتي انزلت للانسان لتحاشي الاصابه بمعظم الامراض والاوبئه لكن ( كلا ان الانسان ليطغى ان راه استغنى ) ... بل ان الانسان هجر تدبر القران الكريم وجعله تمائم في المنازل وصفحات للقراءة السطحيه وتمتمات على السن المشعوذين .

(((( مما سبق ))))

نعلم الان ان الاصابة بمرض السكر هي نتاج لعقل بشري غير واعي وغير حكيم انهكته اوهامه واملاءات شيطانه الداخلي ( الايجو ) وهذا ما لم يذكره الطب المتداول لانه ببساطه ينظر للانسان نظرة لا تخرج عن كونه ماكينه اليه لا عقل فيها ولا روح .... فلا تتعجب يا صديقي ان لاحظت كل هذه الامراض المزمنه التي يتخبط في وحلها ملايين البشر عبر العالم وليقف الطب عاجزا تماما عن ايقاف تدفقها .... ولنعلم ايضا ان الشفاء من هذه الامراض ومن بينها مرض السكر لن يتاتى لاحد في العالم مهما كانت سطوته الماديه والعلميه الا اذا استرجع وعيه وبصيرته واحسن الاستعمال لقوته الشافيه الداخليه والتي حبى الله بها كل انسان الا من اصابه عمى البصيره
وتذكر معي ( قد جاءكم بصائرمن ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها ... قد حاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور ...ومن يعش عن ذكر الرحمان نقيض له شيطانا فهو له قرين ..ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا )........... والكثير من الايات الكريمات التي تكتنز داخلها الكنوز اللامتناهيه من الامكانيات الاستشفائيه من اي مرض كان بشرط التدبر الطبي للقران ..... ولا اقصد هنا الرقيه لانها لاتمت باية صلة للتدبر العلمي الطبي للقران .

((( وفي النهايه )))
لم اتي على ذكر الكثير من الاسباب الاخرى التي تؤدي للاصابة بمرض السكر وركزت فقط على ما لايعلمه الكثير من الناس .... اما الباقي فهو معلوم عند الجميع مثل / قلة الحركه والغذاء الغير سوي وعدم شرب الماء .....مع العلم ان الطب الذاتي الحديث والابحاث الطبيه الحديثه قد كشفت عن عدم وجود اي جانب وراثي لمرض السكر وهو ماسوف يكون موضوعا اخر لمنشورات لاحقه .

اخيرا تمنياتي للجميع بدوام الصحه والعافيه
د.ابراهيم بوصيدة

صورة




  • المواضيع المُتشابهه
    ردود
    مشاهدات
    آخر مشاركة

العودة إلى ”منتدى الصحة والنصائح الطبية المفيدة“